هذا الحُبُ يليق بي
تِلكَ الكلمات تُعانقني
هو الشوق الذي لا يُفارقُني
في زمنٍ أصبحَت العُزلة لا تعتِقني
فصار الوداعُ همّاً
وأصبحَت المشاعرُ جارفةً
فيا إلهي إلى متى؟
إلى متى سأبقى ووحدتي أتأمل!
في الخيال أبحث
في موسوعة العواطف
إلى متى سأبقى
بعيدة عن ذلك المَعبد
قريبة فقط من نفسي
أتصوف عندما أُقهَر
أعيش فلسفةَ الدهرِ
أتأمل
رُبما في هذه اللحظة
أفقدُ الخيال
وتُصبحُ حياتي واقعة
يتحدثُ عنها الغريب
رُبما عندها
أفقدُ البصر
وأنظرُ في مرآتي
لأرى جسدا فقط
دون تِلك الأحاسيس
التي كانت دوماً هُناك
في صورة من صورِ التاريخ
وأنا قد تُهتُ أبحث!
عن حُبٍ رُبما يليقُ بي !
حنان خميس –
