وسترجِعُ إليَّ بالوردِ
مغلوباً ،
لتستردَّ مارقَّ من العبراتِ
وماترقرقَ بيننا مِنَ الودِّ …
سترجِعُ والحزنُ بعينيكَ
يَشدو الجراحَ من البردِ …
سترجع شعوباً من عُشاق
لتُغرِقَني بفوضى الشوق
و مافيكَ
مِنْ جزرٍ ومِنْ مَدِّ…
سترجع إليَّ مهزوماً
يامَنْ رجمتَ هوانا بالعندِّ …
وستجمَعَني بذراعيكَ
كما العبرات يجمعُ
فَوحها الوردِ …
فإذا ماجاورَ الورد
فوحَ خاصرتي
جُنَّ الوردُ
وعاتبكَ
أتهدي الوردَ
للوردِ…..؟!
