الرئيسية » الصحة النفسية » في المحطة – ماجدة تقي

في المحطة – ماجدة تقي

سألني أتحبينني قلت يا عمري

بقدر ما يجري الدم في شراييني

وما الهوى اِلا جزء” من تكويني

وأنت قال

أحبك بعدد ما مضى من أيامي

والقادم من شهور سنيني

وليالِ كان الشوق اِليك يضنيني

ولما الوداع إذاً يا نور عيني

أنا ما طلبت منك تودعيني

بل اريدك آخر ما تنظره عيوني

قبل الرحيل عن أرض وطني

سوف أخفيك بين حنايا ضلوعي

وأقفل على صورتك جفوني

سأنتظرك ما بقي من عمري

ربما ستبحث طويلاً عني

فاعلم ان لم تجد عنواني

أن حنيني اِليك هو قاتلي

امنحني أملاً بعودتك حبيبي

سأعود مع طيور السلام لوطني

مع عودة الحب بين أبناء بلدي

ماجدة تقي – سوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *