في الليل
تتبرج القصيدة
بزينة اللغة
تخرج برفقة الحنين
تجلس معه
هاربة من أزمنة شتى ،
و من فراغ الكلمات
وحسرة المواعيد المخذولة
و خيبة اللقاءات
هاربة
من احتمالات الأسئلة
و ملامح قوافي امتلأت
بتجاعيد الانتظار
هاربة
من هشاشة القصائد
التي نجتْ
القصائدُ التي تقلّبها الريحُ
على عتبات الشوق.
