عيناكَ تقفان على آخرِ حدودِ السّطر
حيث الكلمات حُبلى بالصّبرِ
وقربَ رحيقها خبّأ الوقت
خوابي العسلِ المشفّر
اكتبَ الحبَّ بطبشورِ الغواية
أجراسًا معلقةً
يقطفُها مزاجُ الرّيح أغنيات
أيها الكثير ..
إذا ما تعقّلتَ فكنتَ نصّا ساميًا
أو بعض المجون من شعر أبي نواس
هل يمنحُكَ جنون الشّغفِ بريق الثريات
أيهما أعمق
جمال التورية أم جمال المجاز؟
في مركبك الّزجاجي
كل مايمكنكَ فعله الآن
هو الحياة..
دع الوقت يخبركَ
كم حرفٍ بنون النسوة يشتهي ميلادًا ؟
وكم سنة ضوئية بتوقيت الصدق
تبتعد الدوائر..؟
لا يمكن للحداثة و لصوص الجغرافيا
أن ينقلوا قاسيون من دمشق
ولا حتى بإيمان الانجيليين الأوائل
كذلك أنت في قلبي
كم أصبحت ُعلى أوراقكَ
عاريةَ الشّوق..؟!!
هل تعلم إذا ما التقينا
والصبحُ يغتسلُ
كنتُ سأنجب منكَ نصّاً
يقطر حريّة على أقل تقدير .
ريما آل كلزلي
