سأغني
وتفتحت جورية في فضائك
كان مظلما فأضأته
بابتسامة
متجهما فكشحت عنه
غيوما كالحة
بقبلة
صفا فضاؤك فكنت عروسته
تتمايل بخصر ريان
فتهتز لتغضنه قدود
وتتهادى نشوى
بعطره
قدود.
كأنك نسيت مسارح عشقنا
فيبست أشجار أثمرت
ألحانا وأغنيات
هي بعض ما كان في ليالينا
الحمراء.
اذهب أنّى شئت
ارحل،عد إلى صحارى
مجدبة
هناك ،أقم للحب حفل عزاء
واعلم أنني اليوم ابني
لمفاتني قصورا
ولعشقي الواعد زرعت وأزرع
رياضأ فاتنة.
سأغني على وتري لحنا هيهات لمثلك أن يطرب بمثله..
فاطمة منصور \ لبنان
