كم غرقت ببحر هواك
و حلمت بدفء أحضانك
كم تخيلت أني بك واحدً مُتوحدَّ
المخمليه
ودارت بخيالي أفكارٌ ثوريه
أهزمك بها صبحاً وعشيا
فحلمت ذات ليله
أني على صدرك
تحولتُ لقطرة ندية
تغلغلتُ إلى قلبك
عبثتُ بأفكارك
والقيتُ عليك
تعويذة سرمدية
مكتوبه على لوحة بُرد
بأحرفٍ فرعونيه
تقسم بها على حب الابديه
بأن لا نموت إلا عشقاً ونكفن سوياَّ
